دقت ساعة الغــــــــضـــب

من استغضب ولم يغضب فهو حمار، فإلى متى نظل أمة من حمير؟

إلى متى نظل نلهث خلف لقمة عيش ونتلفت خشية من هراوة جندى مسلط علينا من قبل حكامنا، لقمعنا وإرهابنا.

ياشباب الأمة أين أنتم؟ إخوانكم هناك فى قطاع غزة وبالتحديد فى رفح بأرض فلسطين المحتلة، تهاجمهم الدبابات وفى طليعتها الجرافات التى تهدم البيوت، وتقتل العزل والأطفال، الجيش الصهيونى تحرك من أجل مستوطن واحد وفى البى بى سى يقولون جنديا؛ لا فرق، المهم أن بلدة بأكملها تباد من أجل شخص واحد، وأنتم كما أنتم فى غيكم تعمهون.

كل همكم المخدر المسمى بكأس العالم وقضية التشفير!

كل همكم الثرثرة وحرية التظاهر كى تبرأ ساحتكم، كى يقال عنكم إنكم وطنيون ثائرون؟

أين أنتم وماذا تفعلون ، تخافون من بضعة خنازير على كراسيها متمترسة خلف جيوشها المسلطة بنادقها نحو صدوركم لا نحو صدور العدو الصهيونى؟

الغضب فن يجب اتقانه، وأنتم ماذا تفعلون؟ تقرأون المقالات النارية وتطفئون ظمأكم بزجاجات البيبسى والكوكا، وتملأون بطونكم بالبيرجر والهوت دوج، وتتحادثون بالساعات فى حجرات الدردشة!

ثم بعد ذلك ترضون ضمائركم بوقفة فى ساحة أو ضربة من هراوة على ظهوركم، وتظنون أن فى ذلك الكفاية!!

لا لم يعد هذا كافيا، لا سبيل سوى الزحف نحو الحدود وهدمها، وأنتم يا من تتباهون بالفوتوشوب والبرمجيات، لم لا تسقطون المواقع الصهيونية والأمريكية؟

الحرب لم تعد بندقية وسلاح فحسب، ونحن فى حرب فحى على الجهاد،اضربوا المصالح الغربية، بالمقاطعة وباقتحام شبكات المواقع الحيوية لديهم، بدلا من التفاخر والتباهى برنين الالفاظ.

ويل لك يا من تقرأ كلامى ـ من غدك ـ، إذا فرغت منه ولم تقم من مكانك سعيا للجهاد، ولنصرة إخوانك. أبشر ساعتئذ بالذل وحياة كحياة الكلاب. أبشر بكرامة منتهكة وعرض مستباح، فإن لم تغضب فسحقا لك ولتعش عيشة أنت صنعتها بيديك وارتضيتها لنفسك ولأولادك من بعدك.