القائمة الرئيسية

:: الرئيسية
:: أرشيف الأخبار
:: ألبوم الصور
:: الفيديو
:: الأحداث
:: RSS Feed
:: احصائيات الموقع
:: للاتصــال بنا
القلادة على الفيس بوك

انضم الينا الآن
تحقيقات وحوارات

:: حوار مع خالد الصاوي
:: حوار مع خالد الخميسي
:: حوار مع مصطفى فتحى
:: حوار مع مروة رخا
:: حوار مع أمل محمود
:: ناقصات عقل ودين
:: حوار محمد سراج نجم ستار أكاديمي
ملف رئيس التحرير

:: اليوم السابع عن " شهداء الحجاب "
:: اليوم السابع عن " هوليود وصناعة التاريخ "
:: أدب الكلينكس
:: وطنية الادباء ونملية الواقع
:: عرش المملكة
:: صديقة الحرمان
:: الشرنقة الذهبية
QeLaDa SHOW

المتواجدون الأن

يتصفح الموقع حاليا 2 زائر

أكبر تواجد كان 72 في :
22-Jan-2010 الساعة : 12:50

ارسل ابــداعك

القلم العامي الساخر

احصائيات

  • عدد الأخبار: 206
  • الأقسام الرئيسية: 12
  • الأحداث

    مارس 2010

    M T W T F S S
    1 2 3 4 5 6 7
    8 9 10 11 12 13 14
    15 16 17 18 19 20 21
    22 23 24 25 26 27 28
    29 30 31  
    السابقالتالي


      outdoor
      indoor
    البحث

    مدونات خاصة

    :: أيمن شوقي
    :: محمد جبريل - العمدة
    :: سامية ابو زيد
    :: رنا علي
    :: منى الغزاوي
    :: محمد سعيد
    :: عمرو عز الدين
    :: جابر المصري
    :: محمد سامي البوهي
    :: سارة ربيع
    :: يحيى زكريا
    :: ســـهــــــر
    :: د.أسماء علي
    :: أميرة سعيد عز الدين
    :: د /ناعومي
    :: مصطفى أمين
    :: مدونة فؤاد
    :: الشاعر محمود فكري
    :: د /يحيى محمد
    :: زيان وزيري
    :: مهدي مبارك
    :: محمود أسوار
    :: حبــارير
    :: شيماء يوسف
    :: خالد شبانة
    :: هند السيد حسن
    :: سارة إبراهيم أبوسنة
    عيون هالة
    موقع الكاتب أيمن شوقي
    مجلة ميكانو

    الأخبار    عالم القصة والرواية    قبلة في الرأس

    قبلة في الرأس

    22-01-2010
    - بقي زر واحدٌ فقط … تقدمَ بخطى متباطئة ، بعدما أشرتُ إليه بالاقترابِ… لففتُ ذراعي حول عنقِه،فنشبَ العرق بتقاسيم وجهه، فاض… حتى انزلق من مقدمة أنفه ليرتطم بجسدي ،قلت في نفسي – زبون لخمة ؟!أهلاً وسهلاً…-، حرقة داهمت عيني عندما أصابتها شظايا من عرقه الساخن ,شعرني أتألم؛فحصر وجهي بين كفيه المرتعشتين ،حدق بملامحي، جذب نفساً عميقاً … ثم نكس رأسه ؛ فتلاقت زفرته مع أنفاسي … اقترب بشفتيه من وجهي ، بينما كنت أتهيأ لالتقاطهما ، انحرف بهما فوق رأسي ، قبلني عليها … صمت قليلاً، ثم اعتذر ؛ فانفجرت بضحكتي المعهودة – من أي مريخ سقطت علىّ يا هذا ؟! ، انتفض من الفراش ، أشاح بظهره عني ، ثم دفن وجهه بين راحتيه … - استغفر الله العظيم .. استغفر الله العظيم ارتعد جسده عندما حاولت لمسه بيدي، دفعني بقوة ، و صرخ: - ابتعدي عني … ابتعدي يا … ربت على شعري ثم خرج مسرعاً ، وهو يتخبط بأثاث المنزل … ***** * ***** ***** دلفت إلى الصالة ،وأنا أعد رزمة النقود التي دسها تحت وسادتي ، غريب أمر هذا الرجل!! ، المبلغ أكثر بكثير من المتفق عليه ،هــه (ياما لسه هنشوف ) ، وفجأة …انفجرت بضحكتي التي طالما اشتكى منها الجيران ، عندما وقعت عيني على جوربه المحشو بفم حذائه …. المجنون!! - خرج بدون حذاء ؟! أمرت الخادمة بأن تزيحه عن الطريق ؛ لربما يتعثر به زبون جديد … التفتت إلي وهي تحمله بين يديها : -(الفطار جاهز يا ستي) تجاهلت ما أخبرتني به ، لا أشعر بشهية للطعام الآن، أمرتها بأن تأتي إليّ بزجاجة (ويسكي) وكأس ، غابت عني بعد أن تمتمت بنثرات غير مفهومة … آآه … لم يطرق الشرود بابي منذ ألف عام ، كنت أعيش قبلها على أحلام فارسي المتيم، حقاً لا أعلم لمَ سحبني اليوم كي امتطي حصانه الأبيض، وأطير معه فوق أجنحة الفراشات الملونة.. قاطعتني الخادمة اللعينة…: -(الإزازة يا ستي) **** **** **** - آخر قطرة … كل شيء ينتهي ، لكني إلى الآن لا أرى نهايتي ، تمر السنون ، ثم تمر ، وأنا كما أنا لا أمضي، توقف الماضي عندي خلف وجوه زبائني التي لا أذكر منها وجهاً واحداً ، ولا يعنيني ذكراها في شيء ، فأنا أمقت كل الوجوه من حولي ، حتى وجه أمي ، نعم وجه أمي الذي ألقاني للذئاب ، تطبخ لحمي لهم ، كي لا يأكلنا الفقر ، لم يكن عندها ما تمتلكه غيري ، لذلك كان يجب عليها أن تتاجر بي ، فهجرتني أحلامي ، وقصائدي الصغيرة ، وكتبي الممزقة ، مزقوا كل ملابسي ، حتى اعتدت على خلعها بنفسي .. ياااه … - من أي مريخ سقطت عليّ يا هذا ؟ قاطعتني حميدة : (ستي الهدوم دي لاقيتها … ) لكن ضحكاتي التي طالما اشتكي منها الجيران ، حرمت الخادمة من متعة الإدلاء بالخبر … المجنون !!! - خرج عارياً؟! **** **** **** باليوم التالي .. على طاولة إفطاري أحتسي قهوتي أمام صفحات الجريدة ، قوانين جديدة ، أسعار تتوحش ، وأزياء تليق بعملي ، صفحة الحوادث : - القبض على قاتل زوجته ، وأولاده… - قتل جاره والسبب رغيف خبز … - سرقة كلب حراسة لأحد الوزراء… انحبست أنفاسي …. ازدردت دهشتي ، معقول هذا ؟؟ !!! - البحث عن رجل يسير عارياً بالشارع، يقبل رءوس النساء ثم يعتذر… لملمت الجريدة ، تركت دموعي ، وقهوتي ، فتحت الباب ، انطلقت نحو الشارع وأنا أحمل ملابسه …

    الكاتب : محمد سامي البوهي
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

    ارسال تعليق

    الاسم
    البريد الالكتروني
    التعليق
     Verification Image


    المكتبة الالكترونية

    حمل نسختك الآن مجموع الكتب = 36 تحديث يوم 4/12/2009
    القائمة البريدية

    للاشتراك في القائمةالبريدية
    المقــالات

    الاستفتاءات

    موقف الثقافة العربية
    جيدة الى حد ما
    تحاول الانتعاش بصعوبة
    متردية ولا تسمى ثقافة
    في انحطاط دائم ومتلازم مع الشارع العربي



    النتائج
    اخبار مختارة

  • حوار خاص جدا مع الفنان خالد الصاوي
  • أحلى غبيــة
  • قاتـلة ولــكن !! ج/1
  • علي عوض
  • ماما اكسبايرد ... ولينا النابلسي
  • شراز بو شيبه
  • حوار جرئ مع مروة رخا
  • زوجــات مراهقــات
  • سوق النخاسة
  • أدب الكلنيكس
  • مقبرة الكلاب
  • ناقصات عقل ودين
  • تعليقات .. مواطنة مكبوتة
  • الأبــراج والنجوم

    الأكثر تقييما

  • من الأخر
  • أدب الكلنيكس
  • أدمن جروب
  • قصيدة قبله الى الفارس المطعون
  • إني لكِ منكِ
  • مصر التى لا يعرفها العرب!!
  • حدث فى سيتى ستارز
  • الاكثر مشاهدة

  • حوار جرئ مع مروة رخا
  • حوار خاص مع أمل محمود
  • ناقصات عقل ودين
  • الوصايا العشر للبنات
  • حوار خاص جدا مع الفنان خالد الصاوي
  • سوق النخاسة
  • زوجــات مراهقــات
  • هدية راشد آل مكتوم لزوجته الاردنية الاميرة هيا
  • نرمين الفقي سيده أعمال ( مشاعر في البورصة )
  • شراز بو شيبه
  • أدمن جروب
  • من الأخر
  • عالم الفيس بوك

    :: جروب الروائي أيمن شوقي
    :: الجروب الرسمي لسامية أبو زيد
    :: رنـــ (لحن اشتيـاق)ــــــا على
    :: سالى عبد العزيز
    :: Drift Away
    :: زوايــا مخـتلفــــة
    :: حبر على ورق -صحافة
    :: التخلص من آدم
    :: مستعمرة القمر
    :: لماذا أختفى الحب
    :: Etiquette & Life Style
    :: خـالد الشاعر

    جميع الحقوق محفوظة لـ : شبكة القلادة العربية © 2010
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008