ولماذا لايمكن أن تكون لى؟؟ من كتاب ( أشواق وأمواج)
داهمتنى رغبة مجنونة فى البكاء
حين شعرت بأنى على وشك
خسارتك ...
ووجدت نفسى وحيدة تحت سماء
غربتى بعيدا عنك
استحال علىَّ تخيل تلك اللحظات من قبل
بل لم أشأ التفكير بها ...
لم أفكر سوى فى حبك
أن أكون امرأتك
بسحرى وجنونى
وأن تكون ملاكى الحارس
أن تحمينى من جنونى
وتمنيت أن تكون ضلوعك ملاذى من نفسى
أن أطفئ جسدى فى جسدك
أن يسدل الليل ستاره وعيونى تملؤها عيونك
أن يهمس القمر من السماء بحبى لك
على مسامع الدنيا ومرأى منك ...
حملنى حبك على جناحيه من عالم
لم أعرف فيه ما معنى الحب
إلى عالم هـواؤه، الحب ... الأمان ... القوة ...
أن أنام دون خوف ...
أن أحبك دون خوف ...
هل ستذهب حقا؟
هل ستقلع سفنك بعيدا عن شطآنى؟
هل ستذوب أحلامى مع سطوع الشمس؟
ولماذا لا تبقى؟
لماذا لا يمكن أن تكون لى؟؟
فأنا امرأة عاشقة
لا أحتاج رجلا سواك
إلى حبك ... إلى قلبك.
لماذا لا يمكن أن تكون لى ؟؟
وأنت الرجل الذى شعرت بالأمان معه
الذى شاركته ابتساماتى وأحلامى ...
لماذا لا يمكننى الرحيل معك إليك؟
وأن ترسو سفينتى التى أنهكها طول السفر
على شاطئك ...
هل سترحل؟؟
إذا رحلت ... ماذا سيصير معى؟
ماذا سيحمل لى الغد فى حقائبه؟
وأنا أعرف أنه لن يحمل العيد أو الفرح
فسوف تذهب، وستأخذ معك العيد والفرح
ستنطفئ الشمس،
وسيبكى القمر،
وتتوقف الموسيقى عن دويها،
وتحلق الغيمات فى سمائى،
ستعصف بى الدنيا،
إلى الشواطئ الشريرة.
هل لن أرى عينيك؟!
هل لن أقبل شفتيك؟!
هل لن ألمسك؟!
لماذا لا يمكن أن تكون لى؟
ولماذا لا يمكن أن تكون لى ؟؟
الكاتب :
فيفي جابر