من أغمضَ عينَ
ذاتي فلنْ أتركها وحيدةً
تَصْطَلي أوسدةَ الكرى
ولُبِي
شاردٌ في الورى
أبحثُ عنكِ مُذُ ألفِ عامْ
منذُ قرأتَ اسمُكِ
نصفه في قوسِ قزحٍ
والآخر في الهِلالْ
فإني لكِ منكِ
وعليكِ النَظَرَ بالإشكالْ
|
عزيزتي
عِشْقِي بِوجدَانِي
كَسِرٍ مُرَاهِقٍ
تقرئه كلُ عينٍ
وعيني لم
تتهجأ غيركِ في عزِ القَصِيدِ
وفي عزِ النَومِ لنْ تنامْ
/
صغيرتي
لي منكِ في قلبكِ
إتفاقية حبٍ وسلامْ
فابحثي عنها ستجديهَا
برفَات العِرقْ المَمْدُودْ
في الشريانْ
فأينما تسافرُ عَيْنِي
ترسمُ لي آيةً
من وَحيْ الإلهامْ
فما حُكم من حَبَّ
على سفرٍ
فإني منتظركِ
في عيد الفطرِ
في سُفُن الدمِ
عند الغروب سأنتظركِ
فأنا الرُبَانْ
|
أيتها الغريبةْ
عَنْ العالمِ الغَريبْ
لما تنعتِ الظروفْ
ولما لا تُقَاومِ الإحتلالْ
فلستُ قديسا
على بابِ القدسِ
يعدو على بَطْنِهِ
ولكني قاصرا على الدعاءْ
فمازلتُ صغيرا صاحبُ الألفِ
عامْ
فمِثْلِي يَسْقطُ بينَ اللِئَامِ
بسهولةِ مُدَاعبةَ الاطفالْ
كيوسفٍ بِبَرائِةِ مُرَوادةَ
الذِئْبَ في بِئْرِ الإنتحارْ
/
أيا
بنتُ الشمسِ والقمرِ!!
هل تحبينْ الأشْعَارْ
فإليكِ الإجابةَ من تراتيلي:
انا رسولٌ لكِ
أبعثكِ تهنئتي
إنها نازية النيرانِ
بكلِ عينٍ
قداحةَ تُشْعِلُ
الطيرَ في الإنطلاقْ
إِكْسِيرْ العِشْقِ
بالراحةِ
وراحتي لم تكن إلا
براحتيكِ
فلما تُرَجحِينْ
عليَّ ثُقْلْ الأوهامْ
|
أمازلتِ تُكَذّبِينْ تلكَ
التَرَاتِيلْ
فهل تُؤمنِينْ بي
هيثما وسُطَاما؟
هل تتزوجين قلبا
إن كَفَرتِ به
لن تكوني لاحدةَ بالوئامِ؟
فالله وحدهُ يُنْشِرُ الرِسِالاتْ
فعبدٌ مثلكِ ليسَ بيديهِ
عليكِ
أمراً ولا نَهيْ
ولستِ مرغمةً أيضاً
بالغُفْرانْ
حتى وإن كفرتَ بكِ
سأستظلُ بأنوثتكِ
كمثلٍ يعيدُ نَفَسه في
كلِ الاقدارْ
الكاتب :
محمد رشدي