القائمة الرئيسية

:: الرئيسية
:: أرشيف الأخبار
:: ألبوم الصور
:: الفيديو
:: الأحداث
:: RSS Feed
:: احصائيات الموقع
:: للاتصــال بنا
القلادة على الفيس بوك

انضم الينا الآن
تحقيقات وحوارات

:: حوار مع خالد الصاوي
:: حوار مع خالد الخميسي
:: حوار مع مصطفى فتحى
:: حوار مع مروة رخا
:: حوار مع أمل محمود
:: ناقصات عقل ودين
:: حوار محمد سراج نجم ستار أكاديمي
ملف رئيس التحرير

:: اليوم السابع عن " شهداء الحجاب "
:: اليوم السابع عن " هوليود وصناعة التاريخ "
:: أدب الكلينكس
:: وطنية الادباء ونملية الواقع
:: عرش المملكة
:: صديقة الحرمان
:: الشرنقة الذهبية
QeLaDa SHOW

المتواجدون الأن

يتصفح الموقع حاليا 3 زائر

أكبر تواجد كان 72 في :
22-Jan-2010 الساعة : 12:50

ارسل ابــداعك

القلم العامي الساخر

احصائيات

  • عدد الأخبار: 206
  • الأقسام الرئيسية: 12
  • الأحداث

    مارس 2010

    M T W T F S S
    1 2 3 4 5 6 7
    8 9 10 11 12 13 14
    15 16 17 18 19 20 21
    22 23 24 25 26 27 28
    29 30 31  
    السابقالتالي


      outdoor
      indoor
    البحث

    مدونات خاصة

    :: أيمن شوقي
    :: محمد جبريل - العمدة
    :: سامية ابو زيد
    :: رنا علي
    :: منى الغزاوي
    :: محمد سعيد
    :: عمرو عز الدين
    :: جابر المصري
    :: محمد سامي البوهي
    :: سارة ربيع
    :: يحيى زكريا
    :: ســـهــــــر
    :: د.أسماء علي
    :: أميرة سعيد عز الدين
    :: د /ناعومي
    :: مصطفى أمين
    :: مدونة فؤاد
    :: الشاعر محمود فكري
    :: د /يحيى محمد
    :: زيان وزيري
    :: مهدي مبارك
    :: محمود أسوار
    :: حبــارير
    :: شيماء يوسف
    :: خالد شبانة
    :: هند السيد حسن
    :: سارة إبراهيم أبوسنة
    عيون هالة
    موقع الكاتب أيمن شوقي
    مجلة ميكانو

    الأخبار    عالم القصة والرواية    قاتـلة ولــكن !! ج/1

    قاتـلة ولــكن !! ج/1

    20-11-2009

    تقدمت سيدة في منتصف العقد الثالث من عمرها بسيارتها من باب أحد أكبر أقسام الشرطة في مدينة القاهرة

    وبالرغم من العسكري البسيط الذى يقف على باب القسم الذى تقدم منها متلعثما وهو يتأمل وجهها قائلا في قلق :

    - من تريدين يا سيدتى..؟

    عدلت السيدة من منظارها الشمسى وهي تجيب :

    - أريد أن أقابل المأمور لأمر عاجل

    عدل العسكرى من وضع قبتعه ودار الأمر في رأسه في سرعة ، قبل أن يسألها في توتر :

    - هل لي أن أطلع على بطاقتك ؟

    أخرجت السيدة بطاقتها في بساطة تناولها إياه

    فألتقطها العسكرى ليقيد المعلومات في سرعة قبل أن يعيدها ويفتح البوابة لتدلف بسيارتها الفاخرة إلى الداخل في نعومة ويسر حتى أوقفتها في أول موقف صادفها وأرتجلت منها في سرعة ، متجهة إلى أول مكتب رأته لتدخله سائلة بصوت عالي :

    - أين مكتب المأمور ؟

    صمت الضباط وهم يتناولون النظرات بينهم قبل أن ينهض أحد الضباط ويتجه لها قائلا :

    - وهل أنت من أقارب سيادة المأمور..؟

    هزت رأسها نافية وهي تجيب في حزم واضح :

    - كلا ولكن يجب أن أراه الآن فالموضوع عاجل للغاية ولن أتحمل مسؤولية أي تأخير

    أعقبت قولها وهي تلقى نظرة متوتر على ساعتها ، فعاد الضابط يتبادل النظرات مع زملاءه قبل أن يحسم أمره قائلا :

    - حسنا فليكن ، أتبعيني من فضلك

    وبخطوات سريعة أنتقل الأثنان إلى الطابق العلوى وأشار لها بالتوقف قبل أن يطرق الباب في سرعة ، منتظرا حتى جاء صوت المأمور ففتح الباب في هدوء وأختفى داخل الحجرة ، وظلت خلفه السيدة تحدق في الباب وهي تشعر أن الزمن قد تجمد وأصبح تسمع صوت أنفاسها المتلاحقة

    فقد كانت تعلم تمام العلم أنه لم يعد هناك مجال للعودة

    حتى ظهر الضابط أخيرا أمامها مشيرا لها بالدخول ، فتحركت فورا ودخلت الحجرة ، لتجد المأمور يجلس خلف مكتبه وهو يقوم بالتوقيع على أحد الأوراق ولم يرفع نظره إليها سائلا :

    - تفضلي بالجلوس ، مالذى يقدمه لك المأمور في شئ بالغ الخطورة كما تدعين

    صمتت السيدة ، ثم أقتربت وهي تستند على مكتب المأمور وتهتف بلهجة غامضة:

    - أحمل لك خبر مقتل المحافظ شخصيا

    *********

    ساد الصمت لعدة ثوانى بعد أن تجمدت يد المأمور على الورق وخلع نظارته الطبية ورفعها إلى تلك السيدة التى بدت كمجنونة تقف أمامه ، ثم حرك يده اليمنى ببطء ليضغط أحد الأزرار التى هي بجاوره قائلا :

    - هل يمكنك أن تعيدي ما ذكرتيه للتو يا سيدتى..؟

    زفرت السيدة في عصبية وهي تجيب :

    - بل سمعتنى جيدا يا سيادة المأمور ، محافظكم قد قتل البارحة ، وستجدون جثته ملقاة بالقرب من سيارته على سفح المقطم في نهاية الشارع الذي يقيم به

    لم تنتهى من حديثها حتى دخل نفس الضابط الذى أصطحبها منذ دقائق إلى حجرة المأمور وهو يدخل ليؤدى التحية العسكرية

    فأشار المأمور إلى السيدة بالجلوس وسأل الضابط :

    - هل أخذت بيانات السيدة يا سامح..؟

    أرتبك سامح قبل أن يغمغم قائلا :

    - كلا ، ولكنى آثرت أن أقدمها لسياد ....

    قاطعه المأمور بسرعة :

    - أريد أن تحضر كل ما يلزم إلى مكتبي فورا فسوف أقوم على أستجوابها بنفسي ، وأذهب بنفسك الآن بقوة كاملة لبيت المحافظ وقم بتفتيش سيارته ومنزله بالكامل ، فنحن أمام بلاغ بمقتله

    زاد أرتباك النقيب سامح ولكنه حسم أمره سريعا وهو يؤدى تحيه العسكرية قائلا :

    - كما تأمر يا سيدي

    وغادر الحجرة وإحساسه يؤكد له أن الأمر طارئ وغير طبيعي

    وقد كان إحساسه صادق

    إلى أقصى حد

    *****

    أشعلت السيدة سيجارة دون أن تستأذن من المأمور الذى تمالك أعصابه بشده وهو يضع المطفأة أمامها وهو يقول في لهجة آمرة :

    - هل تعيريني بطاقتك وتخبريني بمعلوماتك الأساسية سريعا ؟

    نفثت السيدة دخانها في توتر وهي تناوله بطاقتها مجيبة :

    - أسمي - نجوى سليمان - ، مذيعة في قناة الحقيقة ، وزوجة رجل الأعمال - كامل نشأت-

    ضاقت عينا المأمور قليلا وهو يكرر أسم زوجها في عقله ، فأومات نجوى برأسها في سرعة وهي تجيب :

    - أجل ، وزير الإسكان الأسبق

    تراجع المأمور في مقعده قليلا وهو يجيبها مداعبا البطاقة :

    - أكملي ، كلي آذان صاغية يا سيدة نجوى

    رفعت نجوى رأسها قليلا وهي تتأمل السقف لثانيتين قبل أن تقول :

    - أصابنى الأرق البارحة ، بعد مكالمة زوجى بعد ذلك المؤتمر الذى سافر إليه منذ أربعة أيام ، وخرجت إلى شرفتى لأدخن إحدى سجائرى كالعادة ، وتعرفت على سيارة المحافظ تسير بمفردها ولكن بسرعة بطيئة للغاية بدون حراسه ، وهو ما أثار شكوكي وتابعتها ببصري حتى توقف بسيارته بعد منزلى بعدة أمتار تجاه الشرق إلى جوار فتاة تمشي بمفردها في الشارع

    صمتت قليلا لتأخذ أحد أنفاسها من السيجارة فسألها المأمور :

    - كم كانت الساعة يا نجوى ؟

    نفثت نجوى الدخان للمرة الأخيرة قبل أن تسحقها في توتر بالغ على المطفأة :

    - كانت بعد منتصف الليل بقليل ، لا أستطيع أن أحدد لك الوقت بدقة

    قاطعهما صوت طرقات سريعة على الباب ودخل أحد الضباط وهو يحمل أحد أجهزة التسجيل الحديثة وأسرع يضعها على مكتب المأمور ، فرفع المأمور يده وسأله في حدة :

    - أترك الأجهزة الآن ، هل ذهبت القوة مع النقيب سامح أم لا ؟

    أجابه الضابط في سرعة :

    - أجل يا سيدي ، أنطلقوا منذ دقيقتين تقريبا

    تناول المأمور جهاز اللاسلكى من جواره وفتحه وهو يهتف :

    - نقيب سامح ، هل تسمعنى ، حول ؟

    أجابه صوت سامح وهو يجيبه:

    - أجل يا سيدي ، نحن في الطريق وسنكون في الموقع في غضون عشرون دقيقة على الأكثر

    زفر المأمور وهو يأمره في صرامة :

    - سأترك القناة مفتوحة ووافنى بالتفاصيل فور وصولك

    ووضع الجهاز أمامه وهو يرمق - نجوى - في شك ملحوظة وهي يقول لها :

    - أكملي حديثك يا نجوى

    أنطلقت نجوى تتحدث في سرعة وكأنها تنتظر الأمر :

    - في بداية الأمر لم أكن أتوقع أن المحافظ يقف لفتاة مثلها في هذا الوقت ، وخصوصا أنه كان بمفرده بدون حراسته ، فدخلت إلى حجرتى مسرعة لألتقط هاتفى المحمول وأهاتف زوجته بعد أن شعرت بخيانته ، فقد كانت زوجته صديقتي ، ولكنها لم تجب إتصالى فعدت إلى الشرفة من جديد ، ورأيت الفتاة وهي تميل على كرسي السائق وتتحدث لدقيقة أو أثنتين ، وأنا متحجرة في الشرفه أتابعها ببصرى حتى دارت الفتاة حول مقدمة السيارة في زواية يصعب علي رؤيتها تماما ، لتدخل إلى المقعد المجاور للسائق ولم تتحرك السيارة لفترة طويلة ، حتى إنني كدت أن أفكر في أن أخرج لأرى ماذا يجرى هنا

    صمتت لدقائق حتى تلتقط أنفاسها ثم أكملت :

    - حتى سمعت صوت طلق النارى ، كلا كانت طلقتين متتاليتين ، حينها فقط تراجعت إلى داخل المنزل في سرعة وأتصلت بزوجي وأنا أرتعد فأخبرنى أن أظل في منزلي وأغلق كل الأبواب وأنه سوف يتصل بكم

    جاء دور المأمور مشعلا لأحد سجائره متابعا الحديث بكل تركيز وهو يسألها :

    - وبعدئذ ، ماذا حدث ؟

    مضت ساعتين ونصف وأعدت الاتصال به ولكنه لم يجبنى ، وبعد أن تجاوزت الساعة الثالثة صباحا كاد القلق أن يعصف بي وأنا أتصل به دون مجيب ، فأتصلت بصديقتى - نورهان - من جديد لأخبرها أن تأتى في أسرع وقت ولم أرغب في أن أخبرها ماحدث ، وبعدها بساعة تقريبا أتصل بي زوجي ليخبرنى أن كل معارفه في مؤتمر شرم الشيخ وأنه أبلغهم بالأمر ، ولكني لم أطق الإنتظار في أن أحضر إليك مباشرة ، وخرجت من الباب الخلفي للفيلا لكي لا أقترب من سيارة المحافظ حتى وصلت الي هنا ، وهذا ما حدث
     
    يتبع في العدد القادم


    الكاتب : م / أيمن شوقي
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

    التعليقات


    زينة احمد ابراهيم2009-11-29 02:46:27
    الموضوع جميل جدا وقصة مشيقة وساتبعها متى ستكون باقى القصة


    ارسال تعليق

    الاسم
    البريد الالكتروني
    التعليق
     Verification Image


    المكتبة الالكترونية

    حمل نسختك الآن مجموع الكتب = 36 تحديث يوم 4/12/2009
    القائمة البريدية

    للاشتراك في القائمةالبريدية
    المقــالات

    الاستفتاءات

    موقف الثقافة العربية
    جيدة الى حد ما
    تحاول الانتعاش بصعوبة
    متردية ولا تسمى ثقافة
    في انحطاط دائم ومتلازم مع الشارع العربي



    النتائج
    اخبار مختارة

  • حوار خاص جدا مع الفنان خالد الصاوي
  • أحلى غبيــة
  • قاتـلة ولــكن !! ج/1
  • علي عوض
  • ماما اكسبايرد ... ولينا النابلسي
  • شراز بو شيبه
  • حوار جرئ مع مروة رخا
  • زوجــات مراهقــات
  • سوق النخاسة
  • أدب الكلنيكس
  • مقبرة الكلاب
  • ناقصات عقل ودين
  • تعليقات .. مواطنة مكبوتة
  • الأبــراج والنجوم

    الأكثر تقييما

  • من الأخر
  • أدب الكلنيكس
  • أدمن جروب
  • قصيدة قبله الى الفارس المطعون
  • إني لكِ منكِ
  • مصر التى لا يعرفها العرب!!
  • حدث فى سيتى ستارز
  • الاكثر مشاهدة

  • حوار جرئ مع مروة رخا
  • حوار خاص مع أمل محمود
  • ناقصات عقل ودين
  • الوصايا العشر للبنات
  • حوار خاص جدا مع الفنان خالد الصاوي
  • سوق النخاسة
  • زوجــات مراهقــات
  • هدية راشد آل مكتوم لزوجته الاردنية الاميرة هيا
  • نرمين الفقي سيده أعمال ( مشاعر في البورصة )
  • شراز بو شيبه
  • أدمن جروب
  • من الأخر
  • عالم الفيس بوك

    :: جروب الروائي أيمن شوقي
    :: الجروب الرسمي لسامية أبو زيد
    :: رنـــ (لحن اشتيـاق)ــــــا على
    :: سالى عبد العزيز
    :: Drift Away
    :: زوايــا مخـتلفــــة
    :: حبر على ورق -صحافة
    :: التخلص من آدم
    :: مستعمرة القمر
    :: لماذا أختفى الحب
    :: Etiquette & Life Style
    :: خـالد الشاعر

    جميع الحقوق محفوظة لـ : شبكة القلادة العربية © 2010
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008