يتصفح الموقع حاليا 2 زائر
أكبر تواجد كان 72 في : 22-Jan-2010 الساعة : 12:50
مارس 2010
الأخبار قصائد ودواوين أحلى غبيــة
يَاْ صَاْحِبَةُ الْعَيْنِ الْغَبيَةِوَأُنُوثَةِ الْشَبَابِ فِيكِغَجَرِيَةْعَيْنَاكِ مَدٌ مِنْ نَغَمـٍ مَجْرُوحٍوَجَزْرٌ لِأَشْوَاقٍلا مُنْتَهِيَةْفمتى تُؤْمِنُ عَيْنِيبِعَيْنِيوَقُرَتِكِ فُخَارِيَةْدمُوعُهَا صَلْبَةْتُمْطِرَهَا دُمُوعٌزُجَاجِيَةْفَعَيْنَاكِ كَقِطْعَتَيِنِ مِنْ عَبِيِدِبَنِي الْثَلْجِعَبْدٌ بِالْنَارِ وَآخرٌ بِالْجَنَةِفَبَابُ الْنَارِ وَبَابُ الْجَنَةِليس مُتوَازِيَانْفِلَمَا يَتَفَارَقُ الْتَوْأَمَانوَكَيفَ يَتَجَاوَرَانْفلَا تَدَعِ الْظَّنَ يَأْكُلُ النِيسَانْفَكَمْ نِيسَانٌ يُولَدُوكل وَقْتٍتمَوْتُ الْجَوْهَرَتَانْ|سَيْدَتِي لاَ يُوجَدُفَرْقْ بَيْنَ عَيْنكِ الْشَرْقِيَةِوَبَيْنَ عَيْنكِ الْغَرْبِيَةِفَإِلاَمَا التَسَبُحُ بِدمُوعٍمَالِحَةِ الْعَقِيدَةِفَدِينُنَا سَمَاحَةٌ وَسَلَامٌ وَسَكِينَةْفَمَزِقِـ نَرْجِسِيَةَ الْعَيْنِوَغِنْجَ الْشَفَتَيْنِدُونَ أَنْ تَجْرَحِيهَافإِلَامَا يَبْكِي الْسِتَاروَخَلْفَهُ دُمُوعٌمُسَرْطَنَةَ الوَسِيلَةْفَمَنْ يَمُوءُ عَلَى أكْدَاسِالمَشَاعِرِ الْيَوْمْغداً يُدْفَنُ فِيهَاعزيزتي..!!كَمْ عَامٌ مَضَى عَلَيْنَاوَكَأِنْنَا بِمَوْقِعَةِ فِرَيزَرْوَ حَضْرَةِ أَمْشِيرْفَانْكَمَشْنَا بِبُرُودَةِ الثَّلْجِبَيْنَ جُلُودِنَا بَعْدَمَا كُنَانَنْسُجُ بِلَحْمِنَا الْحَرِيرْفَكَمْ أَتَشَوَقُِللْتَسَكُعِ فِيْ شَوَارِعِ أَجْسَادِنَانَتُوهُ فِيْ صَبْوَتِنَاحَتَّى يُضَيِعُ الْشَيْبُرَأْسَنَافَدَعينَا وَحْدَنَا نَسِيرْوَتَسِيرُ وَحْدَهَا أَقْدَارُنَافَالْشَمْسُ يَاْ عزيزتيتَشْرُقُ كُلْ صَبِيحَةٍدُونَ مَلَلٍ أو عِوَاءْوَتَغْرُبُ بَاكِيةً بالْدِمَاءِكَطِفْلَةٍ مُغْتَصَبَةْتُدْمِي دُمُوعِهَاالْمَسَاءْفَأَنْتِي كَالْشَمْسِ مُتَقَلِبَةَ الأَحْوَالْمَرَةٌ عَاشِقَةْ وَمَرةْخَائِفَةْوَفِي الْمَرَتَيْنِلَا أَجِدُ الْدَوَاءْفإِنْ أَرَادَ طَيْفُكِالْنَجَاةْحَتْماً سُيُلَبِي الْقْدَرُ دُعَاهْ|حَقْاً مَا أَعْجَفَأيامٍلَا تَمرْولَا يَمرْ الْعُمْرْفَأَرْجُوكِ انْزَعِي صَدْرِكِبِشِيطَانِه الْمُتَدَلِى مِنْهُبَقَايَا حَيَاءْفَلَنْ تَكُونِي أَشَدْ حَيَاءً مِنَ الْملاَئِكَةِوَلَنْ تَكُونِي فِيْ خِدْرِكِ أَشَدْ حَيَاءًمِنْ( ابن عفان)فَوَجَدْتُكِ فِيْ رَبِيِعِ عمُْرْكِتَبْحَثِينْ عَنْ نِصْفُكِبِنِصْفِ حَيِاءْ المرأةِفلَا تَتَخَجْلِيِنْ كَثِيراً عَلَيَّفَأَنَا مُصَابٌ بِِزُكَامِ الْنَبْضَةِوَإِنْي لَا أُمَارِسُ الْخَجَلَمُنْذُ فَتَرةٍ بِسَبَبِ الْزُكاَمْ|حَبِيبَتِيلَمْ أَعِدْ أَدُوْرْ مَعَ الْأَرْضِوَفَقَطْ رَأْسِي تَدُورْحَتَى إِنْيلَمْ أَعِدْ أُدْرِكُ تَقْوِيمِيفَأقُْسِمُ بِأَنْنَي لَا أَعْرِفُبِأَيْ فَصْلٍ أَنَامِنْ الْفُصُولِ الخَمْسَةْرَبِيعٌ, صَيْفٌ, خَرِيفٌ, شِتَاءٌفراقٌ...لا أدريفَتَأْوِيهَاتِي الْشِتْوِيَةمَرَّتْ وَ مَازَالتْ تَمُرْوَمُذَكِرَاتِي الْصَيفِيةَ كُتِبَتْوَمَازَالَتْ تُكْتَبْفَمَتَى يَنْتَظِمُ تَقْوِيمِيوَيَعُودُ مَسِيح ُأَحْبَارِيفِباللِه عَلَيْكِلَا تَقُومُ السَّاعَةْإِلَّا وَأَنْتِبَيْنِي وَبَيْنَ جِوَارِي|يَاْ مَعْشُوقَتِي الْغَبِيَةأَهَذَا الزَمَنُ يُبْكِيكِفَهو ليسَ بِالْبَاكِيفَأَنَا الْشَاكِيمِنْنِالِكُلِ هِرَرِ الْعَاصِمَةْلَيَالِينَا الْلَوَاتِيذُبْنَا فِيهَا وَتَذَوقَْنَا فِيهَابَعْضُنَافلاَ تَهُون ِ يَاْ أَحْلَى غبَيِةْمَاْ أَغْبَى الْهَوَى الذينَهْوَاهُ مِنْ كِثَرِ الْحُبِنَنْسَاهُإِنْ هُنَّا نَحْنُ عَلَيِهْفلَا نَهُونُ عَلَيْنَافَمَا أَقْبَحَ الْظَنْالذي يَضَعْ الشكَ مَكَانَ الإِيمَانِفلَا تَصْنَعِالْأَقْزَامَ مَكَانِيفَضَحَكَاتِهِمْ عَلَيَْناوَلَيسَت إِلَيْنَابَعْدَمَا أَبْكُونَا وَالْهَجْرُ أَبْكَانَاوَالْفُرَاقُ أَدْمَانَافَمَا أَغْبَانَايَا أَحْلَى غَبَيَةْ
جميع الحقوق محفوظة لـ : شبكة القلادة العربية © 2010 برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008