القائمة الرئيسية

:: الرئيسية
:: أرشيف الأخبار
:: ألبوم الصور
:: الفيديو
:: الأحداث
:: RSS Feed
:: احصائيات الموقع
:: للاتصــال بنا
القلادة على الفيس بوك

انضم الينا الآن
تحقيقات وحوارات

:: حوار مع خالد الصاوي
:: حوار مع خالد الخميسي
:: حوار مع مصطفى فتحى
:: حوار مع مروة رخا
:: حوار مع أمل محمود
:: ناقصات عقل ودين
:: حوار محمد سراج نجم ستار أكاديمي
ملف رئيس التحرير

:: اليوم السابع عن " شهداء الحجاب "
:: اليوم السابع عن " هوليود وصناعة التاريخ "
:: أدب الكلينكس
:: وطنية الادباء ونملية الواقع
:: عرش المملكة
:: صديقة الحرمان
:: الشرنقة الذهبية
QeLaDa SHOW

المتواجدون الأن

يتصفح الموقع حاليا 2 زائر

أكبر تواجد كان 72 في :
22-Jan-2010 الساعة : 12:50

ارسل ابــداعك

القلم العامي الساخر

احصائيات

  • عدد الأخبار: 206
  • الأقسام الرئيسية: 12
  • الأحداث

    مارس 2010

    M T W T F S S
    1 2 3 4 5 6 7
    8 9 10 11 12 13 14
    15 16 17 18 19 20 21
    22 23 24 25 26 27 28
    29 30 31  
    السابقالتالي


      outdoor
      indoor
    البحث

    مدونات خاصة

    :: أيمن شوقي
    :: محمد جبريل - العمدة
    :: سامية ابو زيد
    :: رنا علي
    :: منى الغزاوي
    :: محمد سعيد
    :: عمرو عز الدين
    :: جابر المصري
    :: محمد سامي البوهي
    :: سارة ربيع
    :: يحيى زكريا
    :: ســـهــــــر
    :: د.أسماء علي
    :: أميرة سعيد عز الدين
    :: د /ناعومي
    :: مصطفى أمين
    :: مدونة فؤاد
    :: الشاعر محمود فكري
    :: د /يحيى محمد
    :: زيان وزيري
    :: مهدي مبارك
    :: محمود أسوار
    :: حبــارير
    :: شيماء يوسف
    :: خالد شبانة
    :: هند السيد حسن
    :: سارة إبراهيم أبوسنة
    عيون هالة
    موقع الكاتب أيمن شوقي
    مجلة ميكانو

    الأخبار    عالم القصة والرواية    علي عوض

    علي عوض

    05-11-2009

    بقلم: سامية أبو زيد

    إلى تلك البلد مضى ليأتى بعلى عوض، فقد كان مطلوبا لعدالته. مضى نحوها وبنفسه حنق ولهفة لسرعة إحضاره، وتعجب من نفسه ومن الشعور بالغيظ الذى يملأ وجدانه، وهو الجامد المحايد الذى يأتمر بأمره ويأتى بهم جميعا دونما تمييز أو تراخ.

    ومما زاد من حنقه، جهله للمرة الأولى بمكان المطلوب إحضاره، كل ما كان يعرفه أنه فى ذلك البلد، ولأول مرة يذهب لإحضار مطلوب وهو كاره له، إذ لم يكن من حقه أن يكره أو يحب كى لا يقع فى فخ التعاطف مع المطلوب، فيقصر فى مهمته. ولكنه لم يملك إلا أن يكرهه فى هذه المرة، ولم تكن تلك الكراهية نابعة من غموض العنوان أو ضلاله فحسب، بل كانت لما عرفه عنه من جبروت، وكيف كان يبسط سيطرته على أتباعه بكسر نفوسهم وعيونهم ليضمن ولاءهم أولا، ثم يعود ويرشوهم بالامتيازات والعطايا، ياله من ’’عربجى‘‘؛ هكذا ردد بينه وبين نفسه الساخطة على ذلك العلى عوض.

    فتش بين صفات البشر كثيرا عنه حيث بدأ من القاع مع طلعة النهار، وحين رآه هو يضرب صبيه ويسبه بفاحش القول فى تلك الورشة المعتمة الخانقة، توجه نحوه ممنيا نفسه بتمام المهمة، لكنه التفت على صوت يهدر من نفير سيارة مصحوب بسباب أقذع وأفحش. فالتفت ليجد ’’الأسطى‘‘ الذى صم أذنيه عن توسلات الصبى، وقد صار كتلة من الآذان المصغية فى خنوع لإهانات الباشا، وكاد يسمع دبيب قلبه المرتعب من التهديدات الصادرة عن ’’الباشا‘‘، بل واختنق برائحة العرق المتصبب ذعرا من الميكانيكى أو لعله بال على نفسه، فكادت تنتابه الشفقة نحوه وأرجأه إلى حين حتى يبت فى أمره.

    والتفت نحو ’’الباشا‘‘ وعرف أنه وجد ضالته، فهاهو ’’على عوض‘‘ أمامه يتيه فى بزته العسكرية ونظارته المستوردة تلمع فى الشمس فتكسر العيون بالوميض المنعكس من سطحها مع كل لفتة يلتفتها، فتوجه نحوه بنية اصطحابه معه لكنه لم يلحق به، فقد انطلق ’’الباشا‘‘ بسيارته العسكرية متوجها لنقطة الشرطة، لكنه صمم على اللحاق به حتى ولو اضطر لانتزاعه من وسط حاشيته.

    وحين لحق به تأكد أنه وجد ’’على عوض‘‘ حسبما يقول الكتاب، وقبل أن يدنو منه دق الهاتف فتمهل وهو لا يدرى سببا لتمهله، لعله حدس ما أصابه وأنبأه بصيد أكبر. وقبل أن يدقق فى ظنونه لفت اهتمامه التحول الحاد فى مسلك ’’الباشا‘‘ وفى كلماته ونبراته المستعطفة لسعادته، ذلك الصوت المتجاوز أذن الباشا حتى ملأ الحجرة التى ران عليها صمت مقبض على ازدحامها. وما أن انتهت المكالمة العاصفة حتى أشار الباشا لعساكره باقتياد الشابين الذى يحمل أحدهما كاميرا إلى مصيرهما المحتوم، فتسمع صرخاتهما مدوية تحت سياط ’’على عوض‘‘ آخر، يأتمر بأمر ’’الباشا‘‘ وبأمر ’’سعادته‘‘.

    وعندئذ تفاقمت حيرته وسخطه على تلك البلد، فأيهم المطلوب؟؟

    لكنه لم ييأس، ومضى يبحث عن المطلوب، وفى المساء وجد سعادته فى تلك الجريدة التى يرأس مجلس إدارتها، فأيقن أنه قد وجد ضالته أخيرا. وتأكدت استنتاجاته حين دخل عليه ليجده وقد انفرد برئيس قسم التحقيقات، ذلك المشاغب الذى يصر على فتح أبواب جهنم عليه وعلى الجريدة كل فترة، وسمع تهديداته له بعد أن تجاوز الخطوط الحمراء وأن عليه أن يحمد ربه أن الأمور لن تتعدى ’’قرصة الودن‘‘ للشابين فداء له وللجريدة حتى تطيب نفس ’’معاليه‘‘ فلا يهدها على رؤوسهم كما قال.

    حين سمع ذلك عرف أنه لم يصل بعد إليه، فهاهو ’’معاليه‘‘ يقبض على السوط، وعندئذ فهم أخيرا أن عليه الاستمرار فى البحث عن ’’على عوض‘‘.

    مصر الجديدة ـ 2 نوفمبر 2009



    الكاتب : أ.سامية أبو زيد
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

    ارسال تعليق

    الاسم
    البريد الالكتروني
    التعليق
     Verification Image


    المكتبة الالكترونية

    حمل نسختك الآن مجموع الكتب = 36 تحديث يوم 4/12/2009
    القائمة البريدية

    للاشتراك في القائمةالبريدية
    المقــالات

    الاستفتاءات

    موقف الثقافة العربية
    جيدة الى حد ما
    تحاول الانتعاش بصعوبة
    متردية ولا تسمى ثقافة
    في انحطاط دائم ومتلازم مع الشارع العربي



    النتائج
    اخبار مختارة

  • حوار خاص جدا مع الفنان خالد الصاوي
  • أحلى غبيــة
  • قاتـلة ولــكن !! ج/1
  • علي عوض
  • ماما اكسبايرد ... ولينا النابلسي
  • شراز بو شيبه
  • حوار جرئ مع مروة رخا
  • زوجــات مراهقــات
  • سوق النخاسة
  • أدب الكلنيكس
  • مقبرة الكلاب
  • ناقصات عقل ودين
  • تعليقات .. مواطنة مكبوتة
  • الأبــراج والنجوم

    الأكثر تقييما

  • من الأخر
  • أدب الكلنيكس
  • أدمن جروب
  • قصيدة قبله الى الفارس المطعون
  • إني لكِ منكِ
  • مصر التى لا يعرفها العرب!!
  • حدث فى سيتى ستارز
  • الاكثر مشاهدة

  • حوار جرئ مع مروة رخا
  • حوار خاص مع أمل محمود
  • ناقصات عقل ودين
  • الوصايا العشر للبنات
  • حوار خاص جدا مع الفنان خالد الصاوي
  • سوق النخاسة
  • زوجــات مراهقــات
  • هدية راشد آل مكتوم لزوجته الاردنية الاميرة هيا
  • نرمين الفقي سيده أعمال ( مشاعر في البورصة )
  • شراز بو شيبه
  • أدمن جروب
  • من الأخر
  • عالم الفيس بوك

    :: جروب الروائي أيمن شوقي
    :: الجروب الرسمي لسامية أبو زيد
    :: رنـــ (لحن اشتيـاق)ــــــا على
    :: سالى عبد العزيز
    :: Drift Away
    :: زوايــا مخـتلفــــة
    :: حبر على ورق -صحافة
    :: التخلص من آدم
    :: مستعمرة القمر
    :: لماذا أختفى الحب
    :: Etiquette & Life Style
    :: خـالد الشاعر

    جميع الحقوق محفوظة لـ : شبكة القلادة العربية © 2010
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008