توقفت قليلا عند كتابتى للمقال
فهو المقال الاول لي بصفة رئيس للتحرير ولا اعرف بحق ماهى مشاعري في تلك اللحظة
فقد كنت على مرور 5 سنوات الوحيد الذى اعمل بكد واصرار في هذا الموقع ، الذى كان ومايزال يحمل عطرا خاصا في صدري
واليوم احرر العدد الرابع عشر واضع بنفسي مايزيد عن مائة وعشرين عملا من مختلف الفئات الادبية والعملية ايضا
لكن فرحتى كانت ضئيلة ، صغيرة
لان الوقت قد تزامن على ذكرى رحيل الاستاذ والكاتب / عبد الرحمن شاكر
ذلك الشخص الذى بدل العديد من المفاهيم والقيم في حياتى
على الرغم من ان عدد لقاءاتى به لم تتعدى عدد اصابع اليد الواحدة
لكنه اوقفنى كثيرا امام نظرته الثاقبة ، وكتابه الذى اهدانى اياه ببساطة ( المشهد ) في اول لقاء
ولم استطع الرجوع الى منزلي يومها قبل ان انتهى من قرائته في الطريق
ارفع له قبعتى وارسل له احترامي ، لشخص اثرى الادب ورفع قامته لعدد من السنوات
دون ان ينتظر مقابل
احبتى واصدقائي والمتصفحين
اضع بين يديكم هذا العدد ، ناعيا الامة العربية والشعب المصري ذلك الاستاذ الكبير
أستاذ / عبد الرحمن شاكر
الكاتب :
أيمن شوقي