اعزائي المتصفحين
واضع خيوطا الكترونية خاصة تحت كلمة المتصفيحن ، فهى تعنى الكثير بالنسبة الي
يشرفنى ان اقدم على اول خطواتي الحوارية ، وان تكون ضيفة الشرف وضيفتكم شخصية مميزة ومتمردة ايضا
كاتبة خاصة ، وباحثة انسانية نادرة ومستشارة للعلاقات الزوجية
تشارك بكل همة ونشاط في عدد من المجلات العربية والاجنبية ، المطبوعة منها والالكترونية
بالاضافة الى عدة مواهب اخرى ، فهى مهندسة ديكور وفنانة تشكيلية ايضا
اقدم لكم الكاتبة والباحثة ، الاستاذة / أمل محمود
ومن هنا يبدأ سؤالى وفضولى تحت المجهر الخاص بنا لينطق في سطورنا على هذا الحوار الخاطف
س – ماهي الشرارة الحقيقية لبدء كتاباتك وهل يعود الامر لواقعة بعينها ام ان اكتشافك للموهبة كان محض للصدفة
فى الحقيقة أنا الفكرة جت لى فجأة بدون اى مقدمات والكتاب اترسم فى دماغى زى ما هو كده بالظبط حتى بتصميم الغلاف بتاعه وكل النقط اللى فيه، و قررت انى اعمله علشان افيد كل ابنات اللى بتبعتلى مشاكلها ليل و نهار بسبب انها مش عارفة تتعامل مع الولاد، والستات اللى مش عارفة تتعامل مع الرجالة، فقلت أكيد الكتاب ده هيفيدهم...اما عن موهبة الكتابة فانا و لله الحمد طول عمرى بكتب وبكتب قصص قصيرة وشعر ومقالات، لكن احترفت من حوالى سنتين وكنت بكتب فى مجلات انجليزى و الحمد لله اسلوبى كان بيعجب الشباب وخلاهم يحسوا انى قريبة منهم ومن مشاكلهم ومن لغتهم..
س – ماهو سبب تخصصك في هذا النوع تحديدا من الادب ، ومن هم ابرز من تأثرت بهم في حياتك
هو انا مش متخصصة فى نوع معين من الأدب، أنا بكتب بالعامية ادب ساخر و شعر ساخر برضه، وباللغة العربية قصص قصيرة وشعر، فالحمد لله كتاباتى متنوعة، لكن لما بتكلم فى العلاقات الانسانية بفضل اللغة العامية علشان بتوصل اسرع للناس، و بعدين للأسف احنا من الدول القليلة اللى بتكتب بلغة غير اللى بتتكلمها، اه حقيقى احنا كمصريين بنتكلم عربى، لكن مش لغة عربية فصحى، احنا مصريتنا ليها سطوتها على اللغة العربية، فعلشان نقلل الفجوة ما بين القارئ و الكتاب لازم نكلم القارئ بلغته، مش كده ولا ايه؟
س - من هو مثلك الاعلى ، وعلى النقيض من ذلك من هي الشخصية التى تمقتيها
مثلى الأعلى هو كل انسان ناجح، ساب بصمة فى تاريخ البشرية وعمل شيئ سواء كتاب، فيلم، لوحة او اختراع، اكتشاف، نظرية اى شيئ فاد بيه البشرية، فتقدر تقول ان كل الناس دى هم مثل أعلى بالنسبة لى، أما الشخصية التى امقتها فهى الشخصية السلبية تحت اى مسمى من المسميات، الشخصية التى تحيا على هامش الحياة، فتاتى الى الدنيا و ترحل دون اى شيئ يذكر، دى الشخصية اللى بمقتها بجد..
س - رايك الحقيقي بالمختصر في وضع الشباب العربي ، والمصري
وضع الشباب سواء عربى أو مصرى فهو وضع حقيقى سيئ، وخلينى اتكلم اكتر عن الشباب المصرى بحكم ان ده الشباب اللى انا عايشة فى وسطه واللى بحارب من اجله، وخلينا مانعممش، فى شباب جاد عارف طريقه و فكره مستنير وبيسعى بخطى ثابته ناحية تحقيق احلامه، وفى شباب ضايع للاسف وفاقد الهوية، وبيمشى ورا كل ما هو مستورد سواء كان فكر او موضة او حتى هيافة، وبيكره كل ما هو له علاقه بوطنه..و انا مش رأيى ان النوع ده قد يكون ضحية مجتمع وسوء تربية الا انه فى النهاية برضه مسئول عن الحالة اللى وصل لها..
س – هل ترين ان هناك موهبة في ظل الثورة الثقافية الجديدة ام يصاحبك الاحباط من الواقع الثقافى ، وماهو تخطيطك المستقبلي وتوقعاتك القادمة
أكيد بيصاحبنى الاحباط من الواقع الثقافى من وقت للتانى، لكن بقوم تانى و اصر انى اغير الواقع ده و انى اتواصل اكتر مع الناس اسمعهم ويسمعونى، لان الحوار هو الطريق الوحيد للتغيير، وخططى المستقبلية هى انى اغير الواقع المحبط الحالى وارجع الشباب لحب القراءة، لان مجتمع بلا قراءة هو مجتمع جاهل لا يستطيع التطور والنمو، و العالم شغال فى الفضاء حاليا واحنا لسة شغالين فى السحر والشعوذة، شيئ مؤسف، لكن الحمد لله فى نماذج مشرقة ويمكن ده اللى بيدينى امل وبيخلينى متفاءلة وبيخلى هامش توقعاتى كبير فى الفترة القادمة ان شاء الله..
س – علشان السنارة تغمز ، هل اخترتى عنوان الكتاب بشكل معين ، ولما اللغة العامية التى مارستيها في خلال الكتاب
عنوان الكتاب هو عنوان بيشد اى حد يقراه او يسمعه وهو ده كان هدفى فى رحلة البحث عن اسم مناسب الى ان أعطاه الله هدية لى، واللى عجبنى فى الاسم انه مش بس بيدل على فحوى الكتاب، لا ده كمان بيصضطاد القارئ..و اللغة العامية هى اللغة الاقرب لى لانها اللغة اللى بتكلمها واللى مصر كلها بتتكلمها واللى كمان الوطن العربى اتعود عليها وحبها، فانا من انصار العامية، وفى رأيى لو عايز توصل لأى شعب فى الدنيا خاطبه بلغته اليومية، وده هدفى انى اوصل لشعب مصر، اللى نشأت واتربيت فى وسطه وعشقته بكل تفاصيله..
س- رايك في دور النشر الحالية ، وهل هناك دور نشر عادلة حقيقية في التعامل مع المبدعين ورعايتهم بعيدا عن الرأسمالية وماهي الاسس التي من خلالها يقع اختيارك على الدار الملائمة لك
والله انا اللى نشرت لنفسى بعدما اتصطدمت بكام دار نشر كده، وطبعا سمعت كتير عنهم وعن نصبهم على الكاتب، وخاصة دور النشر اللى بتنشر للشباب وبتضحك عليه، فالشاب بيعتقد ان المهم انه يتنشر له كتاب لكن مش مهم حقوقه و ده غلط كبير، لان دور النشر دى بتستغل ده وهى اللى بتستفيدمن كتابه ماديا اما هو فكتير مابياخدش فلوس اصلا، فيما عدا طبعا دور النشر الكبيرة المحترمة اللى سمعتها كويسة ومع ذلك فهامش ربح الكاتب هو هامش ضعيف جدا، ويمكن يكون بيكسب فى كتابه اقل من المطبعجى اللى واقف على طباعة الكتاب، لكن اللى بيصبر اى كاتب ان هدفه فى المرتبة الأولى والأخيرة مابيكنش المادةن لكن بيكون نشر أفكاره وافادة الناس بيها وامتاعهم والا ماكانش اى كاتب فكر ينشر او يبقى كاتب من اساسه..
س- في خبر حصري ، ماهو العمل القادم التى تجهزين له وتعملين عليه حاليا
ان شاء الله فى اعمال كتير قادمة، انا انتهيت من كذا ديوان، ومن مجموعة قصص قصيرة وخواطر وحاليا بحاول اتم كتابى "علشان السناره تغمز" (خليك طعم جامد) وده خاص بالشباب وبيوضح للشباب ازاى يتعاملو مع البنات ويكسبوهم ويحسنوا علاقاتهم العاطفية والزوجية، وفى نفي الوقت يفهمهم يعنى ايه بنات، وايه الاعيب البنات اللى مش كل الولاد تعرفها..ودى اخبار حصرية لموقع القلادة العربية الجميل واللى احب انتهز الفرصة واهنيكم عليه، ويارب دايما بالتوفيق..
الكاتب :
أيمن شوقي